الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
مقدمة 47
الغدير ( فارسي )
الرسول ( ص ) الاعظم ، فلم تزل ابن بجد تهاوا باعذرها من اللَّه على المسلمين عامه و على شيعة آل اللَّه خاصة بان وفقكم للاحتجاج للحق الصراح و تفنيد ما لفقته الاقلام المستاجرة و المناطق البذية مما تضمنته مدونات القوم بين دفيّتها فى القرون الماضية : يعنى . الغدير از جمله آشكارترين نمودار حجح بالغه است ، چگونه نباشد ؟ : و حال آنكه شما ( مؤلف بزرگوار آن ) در عهد دانش علوى پرورش يافتهايد و در نقطهء مركزى تمدّن دينى و مكتب آن بزرگوارى كه باب مدينهء علم پيغمبر بزرگ ( صلَّى اللَّه عليه و آله ) است درس گرفتهايد . پس شمائيد كه پيوسته بدقايق و رموز دين آگاه بوده و اولين كسى هستيد كه با اين فعاليت مستدل و بىنظير خود ، راه عذر را از طرف خداوند بر عموم مسلمين و بالاخص بر پيروان آل اللَّه ( عترت رسول خدا صلَّى اللَّه عليه و آله ) قطع نمودهايد و دروغها و خيانتهائى را كه قلمهاى مزدور و بىمايه و منطقهاى بىشرم از قرون گذشته در بين كتب و - مدوّنات نهاده بودند همه را با چهرههاى كريه و نفرت بارشان نشان داديد . . . : بيست و هفتم - صحيفهء نورانى را دمر ديگانه و دانشمند جليل و فرزانه آقاى سيد ميرزا محمّد على قاضى طباطبائى كه در مجلد يازدهم طبع و منتشر شده و در اينجا جملهء از آن نقل و ترجمه مىشود : . . . و انّى لنا ؟ يا شيخنا الاجل - اداء حق هذه الموسوعة الكريمة و هى من حسنات جامعة العلم و الدين الكبرى - النجف الاشرف - و قد صدرت بعناية صاحبها الاعظم و حامى حماها مولانا أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه . و لا غرو اذا ايّها العلَّامة الكبيرانى منذان تلقّيت مجلدات هذا الكتاب القيّم و سبرت صفحاته بتفكيروا معان ما عثرت على اشتباه او سهو طفيف فى سرد التاريخ و الشعر و الترجمة و الاثر و هذا امر لا يستهان به ، : و قلما يتفق هذا فى الكتب الضخمة المشتملة على عدة مجلدات و ليس ذلك الا بتأييد و عناية خاصة من اللَّه تعالى بكم فى هذا العمل البآتر الناجع و قد عرفكم من عرفكم بها . . !